الإنضمام لفريق العمل

مرحبا بكم على موقع “«المصدر الصحفي»

يهدف فريق «المصدر الصحفي»، إلى بناء مجتمع تفاعلي بين القراء والمحتوى المنشور، عن طريق نشر مشاركات القراء واسهاماتهم.

تخضع التعليقات لمراجعة مشرفي التعليقات وفقا لسياسة النشر، ولا نتدخل بها تحريرياً، باستثناء مدونات «المصدر الصحفي»،التي نقوم بمراجعتها لغوياً.

كما تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي المؤسسة، مع الاحتفاظ بحق «المصدر الصحفي» في حجب التعليقات والمساهمات التي تخرق سياسة النشر.

بإرسالكم تعليقاً أو مساهمة في أحد اقسام الموقع، أو في أي من خدمات «المصدر الصحفي» التفاعلية، فإنكم توافقون ضمناً على سياسة النشر في «المصدر الصحفي»، وتتحملون المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليق.

سياسة النشر:

  • 1-لا يقبل أي تعليق يحتوي على ألفاظ خادشة للحياء، أو سباب.
  • 2-لا يقبل أي تعليق يطعن في الحياة الشخصية للأفراد أو الشخصيات العامة، أو يتعمد تجريحهم باتهامات بدون دليل.
  • 3-لا يقبل أي تعليق يطعن في عقائد الآخرين أو أفكارهم، أو يقوم بتسفيهها.
  • 4-لا تُقبل أية مشاركات تتضمن تهديداً أو وعيداً للأعضاء الآخرين أو محرري «المصدر الصحفي» أو القائمين على إدارة المؤسسة.
  • 5-التمييز على أساس الهوية: 
    لا يقبل أي تعليق يطعن في عقائد الآخرين أو يحض على الكراهية لأفراد أو مؤسسات سواء بسبب الجنس أو الدين أو المعتقد أو العرق أو العمر أوأي محدد آخر من محددات الهوية، أو يحض على الفتنة الطائفية.
  • 6-لا تقبل المشاركات المحتوية على مشاهد عري أو دعاوى إباحية أو رسائل بذيئة .
  • 7-لا تقبل أي مشاركات تحتوي على معلومات شخصية مثل (أرقام تليفونات شخصية،عناوين مفصلة، البريد الإلكتروني)، يُستثنى الاسم واللقب الوظيفي، ويحجب التعليق دون النظر إلى محتواه حرصاً على خصوصيتكم وسلامتكم الشخصية.
  • 8-لا ننشر أي تعليقات تحتوي على روابط خارجية.
  • 9-لا يقبل أي تعليق يهدف إلى الترويج لسلعة.
  • 10-لا تقبل أسماء المستخدمين البذيئة أو غير اللائقة.
  • 11-ترفض التعليقات الجانبية التي ليس لها علاقة بالمحتوى المنشور.
  • 12– بإرسال مساهماتكم إلى موقع «المصدر الصحفي»، فإنكم تقرون بأنها أعمال أصلية تملكون حق نشرها وأنكم تمنحون «المصدر الصحفي»، الحق في نشرها على الموقع أو في الوسائط المختلفة التي يمتلكها «المصدر الصحفي».

من أجل إثراء الحوار:

  • 1-الهدف من خدمة التعليقات هو تكوين نقاش ثري حول المحتوى المنشور، لذا «احرص على أن يكون تعليقك مرتبطاً بالمحتوى، ويبتعد عن النقاشات الجانبية»، و«احرص على ألا يتحول النقاش إلى جدل بدون طائل».
  • 2-عبر عن رأيك بوضوح دون أن تتهجم على الآخرين، أو تسفه من آرائهم.
  • 3-كن صبورا، يستخدم الموقع أطياف متعددة من المجتمع، بمن فيهم الأطفال، فاحرص على أن تكون دمثا ولطيفا تجاه الآخرين.
  • 4-أفضل التعليقات ما قلت عدد كلماته، بما يجعلها أكثر وضوحاً ويسراً على القراء الآخرين لمتابعتها.
  • 5-التأخر في نشر التعليق لا يعني رفضه نهائياً، قد يكون التأخير لأسباب تقنية أو لعرضها على مدراء الأقسام، ولا تحاول نشر التعليق أكثر من مرة لضمان عدم تشتيت مشرفي التعليقات.
  • 6-فى حالة وجود،أي شكوى أو مقترح لا تتردد فى استخدام البريد الإلكتروني المخصص لذلك almasdareinfo@gmail.com
    ولن نلتفت إلى التعليقات أو الشكاوى أو المقترحات غير المرسلة عبر البريد الإلكتروني، كما أن «المصدر الصحفي» غير ملزمة بالرد.
  • 7– نرجو عدم اساءة استخدام خدمة محتوى غير لائق، أو البريد الإلكتروني الخاص بتلقي الشكاوى، فالغرض من الخدمتين هو تنبيه فريق «المصدر الصحفي» إلى وجود تعليقات أو مساهمات تخالف سياسة النشر، وليس الهدف قمع آراء مخالفة لآراء المستخدمين.

تعليق أو منع عضوية المستخدمين:

  • أسباب المنع:

  • 1-اصرار المستخدمة على انتهاك سياسة النشر.
  • 2-عدم الاستجابة لتحذيرات مشرفي التعليقات،عبر البريد الإلكتروني أو عبر حائط التعليقات.
  • 3-انتحال شخصية الآخرين، سواء باستخدام حساباتهم في مجتمع «المصدر الصحفي»، بعلمهم أو بدون، أو التوقيع بأسمائهم، وكل ما من شأنه أن يوهم الآخرين بأن المشارك شخص يختلف عن حقيقته.
  • 4-الاصرار على سب أو تهديد مشرفي التعليقات.

الخصوصية:

التسجيل في موقع «المصدر الصحفي»، يستلزم تزويدنا بعنوان البريد الإلكتروني ومعلومات شخصية أخرى اختيارية، و نحن نستخدم هذه المعلومات فقط في التثبت من حقكم في المشاركة في الخدمات التفاعلية ولأغراض أخرى تتعلق بإدارة الخدمة، كما قد نرسل من حين لآخر رسائل بالبريد الإلكتروني لاستطلاع رأي المستخدمين في نوعية الخدمة وأساليب تطويرها.

12- لا نرد بشكل شخصي على تساؤلات الكُتّاب حول نشر موضوع من عدمه وحول أسباب عدم نشر مواضيعهم نظرا للكم اليومي والهائل من المراسلات والاستفسارات التي نتلقاها يوميا .